أشرف وزير الصحة البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد اليوم الخميس 10مارس 2022 بفندق السوفيتال بالعاصمة على فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي الموحد لمكافحة السمنة تحت عنوان "السمنة هي مرض" وتحت شعار "يجب على الجميع التحرك" وذلك بحضور ممثل المنظمة العالمية للصحة وسعادة سفيرة مملكة الدنمارك بالجزاىر.
 
   275615533 274355911547679 3182316465774685166 n
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة ،أكد السيد مرض السمنة الذي يعد ممن الأمراض الناجمة عن التغيرات الحاصلة في نمط العيش لا يستثني أي دولة ولذلك وجب وضع مخطط عمل و استراتجية وطنية لمكافحة هذا المرض والحد من إنتشاره خاصة في ظل الإصابات التي قد تنجر عنه ببعض الأمراض المزمنة كمرض السكري، أمراض القلب والشرايين أو أنواع من السرطانات.
 
وبلغة الأرقام، ذكر الوزير أن مرض السمنةفي الجزائر يصيب 12 إلى 14 % مــن الأطفــال البــالغين من 0-5 سنوات حسب إحصائيات 2013 في حين بلغت 9 % في سنة 2007. وفي سنة 2020 أشارت هذه الدراسات الاستقصائية التي أجريت إلى إستقرار هذه الأرقام.
 
أما عند البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاماً (تحقيق STEPS سنة 2017) تعاني إمرأتان من بين كل ثلاث نساء من فرط الوزن أو السمنة، وهو ما يعادل 63.3% لدى النساء و رجل من بين رجلين وهو ما يعادل 48.3% لدى الرجال.
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وقد زادت الإصابة بفيروس كوفيد-19 لدى المُصاب بالسمنة مِن خطر الوفاة، حيث تؤكد كل الدراسات و الملاحظات حتى على المستوى الوطني، الخطر القاتل عند اجتماع الوبائين ( السمنة زائد كوفيد-19).
 
ولِمُواجَهة هذا الوضع،أوضح البروفيسور بن بوزيد أن وزارة الصحة سطرت مخططا وطنيا استراتيجيا متعدد القطاعات للوقاية و مكافحة عوامل الخطر للأمراض غير المتنقلة، في إطار محوره الإستراتيجي لترقية التغذية الصحية الهدف رقم 5 للوقاية من السمنة لدى عامة السكان باتخاذ إجراءين :
 
- الأوّل يهدف إلى تنفيذ برنامج إعلام و اتّصال وتربية حول زيادة الوزن والسمنة،
 
- والثاني يهدف إلى تطوير عروض للوقاية والعلاج من فرط الوزن والسمنة مع ضرورة تعميمها على مستوى كافّة الهياكل، سيما الهياكل الجوارية ، مع إشراك الطبيب العام.
 
بهذه المناسبة اعطى وزير الصحة اشارة انطلاق ثلاث عيادات متنقلة للكشف والتكفل المبكر بهذه الأمراض قد تم تخصيصها، حيث ستجوب العيادة الأُولى "تغيير داء السكري" ولاية تلمسان لمدة عشرة أيام، فيما تجوبُ عيادتان أُخْرَتان "طريق الوقاية" ولاية الأغواط لمدة عشرة أيام أيضا بدعم من الجمعية الطبية آفاق للوقاية والكشف عن أمراض الكلى من أجل هدف مزدوج :حملة رمضان والصحة والإحتفاء بالشهر البنفسجي لمرض الكلى لأول مرة في الجزائر، على أن تزور هذه العيادات ولاياتت أخرى من الوطن وحتى المناطق الحدودية ليستفيد سكان دول المجاورة .من خدمات هذه العادات المتنقلة .